قصتنا
وُلد Clew من عملنا اليومي مع الطلاب
نحن محمد وآرش، وكلانا يعمل مدرّبًا على التقنيات المساعِدة في شركة Remtek البريطانية، التي تزوّد الطلاب ذوي الإعاقة وذوي التنوّع العصبي في أنحاء المملكة المتحدة بالأجهزة والبرامج المساعِدة، وتدرّبهم على استخدامها. ونعمل كل يوم مع كل طالب على حدة، فنكيّف الأدوات مع مقرّره الدراسي ومع طريقته في التعلّم.
ومن هذا العمل نعرف ما الذي يساعد فعلًا: سؤالٌ يُطرح بصبر في اللحظة المناسبة، وخطوةٌ واحدة في كل مرة لا عشر خطوات دفعة واحدة، وأدواتٌ تتكيّف مع الطالب بدل أن يُضطرّ هو إلى التكيّف معها.
ونعرف أيضًا ما يعيق التعلّم: تطبيقاتٌ تكتفي بتسليم الجواب فلا يبقى منه شيء في الذاكرة، ودروسٌ بمقاسٍ واحد للجميع يتخلّف عنها كلُّ من يتعلّم بطريقته الخاصة.
Clew هو هذه الخبرة وقد صارت مدرّسًا لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، ولكل من يريد أن يتعلّم. يحاور الطالب في المسألة، ويطرح عليه السؤال التالي المناسب، ولا يتوقف حتى تصبح الفكرة فكرته هو. وقد صُمّم أولًا للمتعلّمين ذوي التنوّع العصبي، لأن ما يناسبهم يجعل التعلّم أفضل للجميع.


